ياقوت الحموي

48

معجم الأدباء

إلي وإلى عبد الله بن سعدان وكنت آمنه عليك وأعلم أن اعتقاده يوافق اعتقادي فيك فقال قد طال حبس هذا المسكين ومحنته فقبلت أنا وهو الأرض عند ذلك فقال لنا كأنكما تؤثران إطلاقه قلنا إن من أعظم حقوقه علينا وذرائعه عندنا أن عرفناه في خدمتك وخالطناه في أيامك قال فإذا كان رأيكما فيه فأنفذا وأفرجا عنه وتقدما إليه عنا بملازمة منزله إلى أن يرسم له ما يليق بمثله : قال أبو الريان فخرجت مبادرا وأنفذت لشكرستان صاحبي وأنفذ ابن سعدان محمدا ليواتيه وانتظرت عودهما بما فعلاه من صرفك إلى دارك فأبطأ علي وكنت أعرف من عادة عضد الدولة أنه يتقدم بالأمر ثم يسأل عنه فإن كان قد فعل أمضاه ولم يرجع وإن تأخر فربما بدا له رأي مستأنف في التوقف عنه فدخلت إلى عضد الدولة في عرض ما أطالعه به فقلت له سمع الله في مولانا ما دعي له فقال ما تجدد قلت